الدورة الرابع في الحياة


حكت لي جدتي ,وقالت كان يا مكان في سالف العصر والأوان ولايزال إلى عهدة الآن ,عهدة من معاهدات نيسان
والعهدة على رواة الحديث في كل مكان .
كان في القرية التي سكنها الإنس والجان ,عمدة من ذوات العماد التي عمرت بالبلاد وحكمت العباد.
مكث العمدة وطوال العهدة في القرية ,أثار جدلا وقلقا بين أهالي القرية ,خاصة من سكنو السهول والوديان ولم يصلوا إلى قمة الهرم عفوا الجبل ,.
فتفرق أناسا من القرية شيعا وأحزابا ,فتشيع من تشيع وتميع من تميع وترفع من ترفع من خيرة شباب القرية .
ولم يمنع شيوخ القرية من جعل أمرهم شورى بينهم فأجمعوا على التكتل بعد التقاتل ,فاجتمعوا وجمعوا فارسا من أبسل قبائلهم .
وراحوا يهيئونهم للمبارزة والمنافسة ويهنئونهم بالمرتبة والمنزلة بعد المنازلة,فأعدوا لهم العدة لوقف العهدة وجهزوا خيولهم ورجالهم لخوض غمار المعركة .
اختلفت الأعمار بين الفجار والتجار بين المتدينين والمتدنين وكثر الحديث عن حدث نيسان.
لكن حدثَ حدثُ ...كان... ولم يكن في الحسبان فالعمدة نطق بالعهدة لتجديد العمودية في زمن اللا عبودية .
إمتعض القوم وقاموا وهاموا ,صالوا وجالوا وقالوا كيف لنا أن ننطلق .
رد عليهم الناطق بلسان العمدة وقال انطلقوا من أي نقطة شئتم فالعمدة سينطلق من نقطة الوصول .وانتم تعرفون الأصول
وقال اركبوا خيولكم يا فرسان القوم إنا راكبون .
رد القوم وقالوا وهل يركب من لم ينزل .
رمضان بوشارب