ملامح تجديد العهدة الرئاسية لرابع مرة على التوالي ,ضهرت جليا في تغير نبرات الخطاب السياسي
الذي تغير بتغير مسيري الحكومة الجزائرية من سياسيين ذوي انتماءات حزبية إلى تقنوقراطيين شبه مستقلين سياسيا,ففي جل خرجات الوزير الأول عبد المالك سلال نلحظ لجوء الوزير الأول أو نائب الرئيس المُوكل إن صح التعبير,يبتعد عن الخطاب ويستعمل أسلوب المخاطبة ,باعتماده في ذلك الرمزية والإيحاء التي اعتبرها البعض خروجا عن المألوف وعجزا في الحوار السياسي وكذا اللجوء إلى سيف الحجاج.
أيضا ملامح أخرى بانت بعد تأكيد تثبيت فكرة حكومة ميدانية تنزل للشارع,لتجسيد إنجازات لطالما سعى لأجلها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المقعد اضطراريا
فقد تأكد هذا الأنر باختياره وزيره الأول وهذا باعتباره ,شخصا تقنوقراطيا غير مقيد بأي برنامج حزبي كان ., .برنامج قد يغير رؤى رئيس الجمهورية التي أرادها بأن تكون ملفا نهائيا.
فمن خلال خرجات وزيارات الوزير الأول والتي هي بمثابة متابعة تقنية لبرامج رئيس الجمهورية للعهد الثلاث السابقة.
كل هذا ينفي دخول عبد العزيز بوتفليقة في غمار رئاسيات 2014 ببرنامج سياسي كلاسيكي,مسئوم
فبرنامج هاته العهدة , هو تكملة وتتمة فقط .تستند إلى عدة معطيلت منها كالتالي:
---كون هذه العهدة أخر عمل سياسي للرئيس """عهدة اعتزالية """ربما سيبتعد بعدها عن العمل السياسي
---تخصيص العهدة الرابعة لتطبيق ومتابعة برامجه المقدمة في العهد السابقة
---الذهاب إلى تفعيل مجالس المحاسبة

خلاصة القول خوض الرئيس غمار العهدة الرايعة,يرجع لنيته في أن يختتم مشواره الرئاسي
بتطبيق ما كان يرمو إليه وجعلها عهدة حسن الختام.
إذ سيكون هذا الملف النهائي بمثابة حوصلة نهائية لمسار سياسي ,سيثبت على أرض الواقع ,برنامج معزز ومشدد بقوة ردعية ثابتة .
تتمثل في تجسيد آخر شعار له في العهدة الأخيرة ""من أجل جزائر آمنة وقوية"""

ر.بوشارب